معنى الحب

عندما يعجبك شخص ما .. وتميل إليه في وقت الضيق
وتذكره وقت الفرح ..
عندما يضرب قلبك بشدة ويضطرب .. ولا تعلم أهو خوف أم شيء آخر تجهله..
عندما تقابل شخص وتبتسم له خجلا.. او عندما لا تخجل وتصبح..
أكثر جرأة في الحوار أمامه..
أتعلم ما حقيقة شعورك..؟
حبٌ هو أم وهم..؟

اكتشفت أن الشعور بالراحة والفرحة والسعادة بين الطرفين
دون مشاكل ودون ضيق .. لا يعني حباً..،
بل إعجاب ” وصداقة ” وأخوة..،
أي مجرد وهم..،
لأن الطرفين أو أحدهما .. لابد له من أن يسأل نفسه يومآً ما: ” هل سأبقى سعيداً معه ؟ هل سيبقى هو الآخر سعيداً معي إن ارتبطنا بعلاقة جدية؟
هل سيبقى الحب؟ أم هو ليس سوى وهماً؟ جهلاً بالمعنى الحقيقي لكلمة ” حب ” ؟
هل سيمل من بلادة العلاقة؟ هل هو يجاملني؟ هل يخلص لي؟ ام هناك آخراً في حياته؟ لأنه لا يشكي لي أبداً من شيء..
لطالما أشعرني بسعادته..، وكذلك أنا..!! ”

عندما يكون الشعور .. ألم وحزن وشوق وانتظار وتعب وارهاق وبكاء وشكوى وهموم..،
أهذا هو الحب إذاً ..؟
بالتأكيد ليس هذا ما يسمى بالحب ..
هذه مجرد ثقة .. وغالبا ما يكون فراغاً عاطفياً.. أي مجرد نزوة “وتعدي..
لا حاجة للتبرير والتفسير عن سبب كونه وهماً..،
لأن التفاصيل كلها هم..،

الحب الحقيقي ..:
هو مزج خفيف بين الحالتين ..
هو عذاب ممتع.. هو راحة مؤلمة..
هو محبة للشوق .. وكره للفراق..
هو انتظار القرب .. واحتقار البعد..،
هو ضحكة .. مقهورة ؛ ودمعة مسرورة..
هو تنازل وذل.. وأنانية وعزة..
هو سلام دائم.. وحربٌ دائمة..،
هو نقاش حاد وعتاب..
هو غناء عذب .. وسماح..
هو غضب طرف .. وخوف آخر..،
وسرور طرف .. وخوف آخر..!
هو بحر أغرق كلا الطرف الآخر فيه..
وطوق نجاة .. أنقذ كلا الطرفين الآخر به..،
هو شعور صعب وسهل..،
هو ما يجعل الجريء خجولاً..
والخجول جريئاً..،
هو الجرح وبلسمه.. الداء ودواه..
مملكة : أنت ملكها ومملوك فيها..
قصة : أنت بدايتها ونهايتها..،
هو النور..والظلام..،
اختلافٌ وانسجام..،
هو أن تشعر بأنك مقصر في حق الآخر..،
والشعور بأنك أعطيته الكثير.. ولم يعطك شيئاً..،
هو ما تكون قبله :
– ضعيفاً
– ضائع الحق
– لكن بلا نقاط ضعف
وما تصير بعده :
– قوياً
– حقك بيدك ” بسبب حبك للآخر”
– لكن لك نقطة ضعف ، هي : “هو” !!
هو أن تقنع بقضاء يوم مع الحبيب .. خوفاً من فقدانه..،
وأن تطمع يبومٍ آخراً خوفاً أيضاً من فقدانه..،
هو عندما يقول كلا الطرفين للآخر :
(( لن أنساك أبداً .. ثق بي .. ولكن لا تنساني ))
وعندما يجيب كلا الطرفين الآخر :
(( محال نسيانك .. ألا تثق بي ؟! لكن لا تنساني ))
هو متاهة ومخرج .. لغزٌ وحل..،
سؤال واحد : الحب ..؟
وجواب واحد : الحب .
فهل تحب..؟ أم تتوهم بذلك ..؟

التعليق على الموضوع

علق على المقال اعلاه

Follow Us

النشره البريديه

ليصلك جديد مجله الوان ,فقط قم بالاشتراك بالنشره البريديه للمجلة .